عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

327

نوادر المخطوطات

وفي خثعم ( ذو اليدين ) وهو نفيل بن حبيب ، دليل أبرهة على الكعبة « 1 » . ومن مرّة قضاعة ( مدرج الرّيح ) وهو عامر بن المجنون « 2 » ، درّجه قوله : أعرفت رسما من أمامة باللّوى * درجت عليه الريح بعدك فاستوى « 3 » ومن طيّئ ( عارق ) وهو قيس بن جروة بن الأحيصن « 4 » . عرّقه قوله : لئن لم تغيّر بعض ما قد فعلتم * لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه « 5 »

--> ( 1 ) السيرة 31 ، 35 ، 36 والاشتقاق 306 . وأنشد له ابن إسحاق شعرا في الموضع الأخير . ( 2 ) في الأغانى 3 : 18 والمزهر 2 : 438 : « عامر بن المجنون الجرمي » . ( 3 ) وكذا في المزهر برواية « من سمية باللوى » . وفي الأغانى : وإنما سمى مدرج الريح بشعر قاله في امرأة كان يزعم أنه يهواها من الجن ، وأنه يسكن إليها في الهواء ، وتتراءى له . وكان محمقا ، وشعره هذا : لابنة الجنى في الجو طلل * دارس الآيات عاف كالخلل درسته الريح من بين صبا * وجنوب درجت حينا وطل ( 4 ) كذا ، وفي الخزانة 3 : 330 - 331 : « قيس بن جروة بن سيف بن وائلة ابن عمرو بن مالك بن أمان بن ربيعة بن جرول بن ثعل الطائي الأجئي » . نسبة إلى أجا أحد جبلى طيء ، وهما أجأ وسلمى . ( 5 ) انظر الحماسة بشرح المرزوقي 1742 - 1743 والمزهر 2 : 348 والأغانى 19 : 128 .